![]() |
|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
كتب تركي الدخيل مقال عن سفرته الى سويسرا وعن جمال مدنها ومطاعمها وابتسامات شعبها كالصاعقة فاجئه رد من الكاتب سعودي / عبدالرحمن الجوهري وهذا نصه نحن يا تركي، مشغولون بما يكفينا، مشغولون بمآسينا، بأوجاعنا، نحن لا صيفية لدينا أصلا، ...كل عامنا صيف، إن لم يكن في درجة حرارة الجو، ففي درجة حرارة قلوبنا، ..لأننا منهكون، لأننا منهمكون، في البؤس، لأننا فقراء، لأننا في بلد طبقيٍ عنيف ، لأننا يا تركي نقرأ صحافة أنت كاتب فيها، ونشاهد إعلاما، أنت أحد من يدّعي "إضاءاته" .! لا شيء يمكنه ثنيُ شخص ما عن أن ينحط، إنْ أراد هو أن يصل إلى ذلك! نعم إنها إرادة الانحطاط ، إرادة ذاتية، انحرافية، طلبية، استجدائية أحيانا، دراسية أحيانا.. أبكي .. أتخيّلُ عينا أبي حسن، الستينيّ الوحيد، الذي يسكن "صامطة" ويجيد القراءة، . ضمن سياسات تعليم شامل وكامل بديع.. يقرأ أبو سعيد الوطن اليوم، مقالة الدخيل: "الأوربيون المتخلفون".. يااااااه ، ويفكّر بعدها، كيف يشتري كيس رز مناسب، لأطفال جوعى ، لا يفكرون بمغادرة القرية يا تركي الدخيل! نعم، القرية، "صامطة"، وليس جازان، وليس الجنوب، وليس السعودية، إنهم لا يحلمون بجدة، لأنها غير ! .. تركي، لن أنزل لمستوى أن أحكي عن جسدك الثقافي، ولا تآلفات إيلافك، ولا أميركانيتك، ولا التزاماتك "السابقة"، وانفراطاتك اللاحقة، لا، أنت أقل من ذلك، وأنا، بالتأكيد أكبر، وأكثر، أيها المخذلّون من الأعراب.. تركي، في "قال غفر الله له"، أظنه يجيد أن يدعو الله بالمغفرة قولا، لكنّه يجيد أن يعصي الله بالحرف فعلا .. تركي، الذين منحوك هذه الزاوية، لصحيفة ، تتّشح بكونها شعبية ، صحيفة المهمّشين من الوطن، صحيفةٌ يقرؤها من لا يقرؤون حتى، .. يلمحون صور التزاحم على مكاتب الضمان الاجتماعي، وجمعيات التعاقد التعاوني، ومنحات طويل العمر يا تركي .. ويبحثون عن صورهم، في صفحات الحوادث والجرائم، وصفقات الأسهم المزيفة، واكتتابات الوهم يا تركي .. هؤلاء يا تركي، لا يهمّهم أين تقضي إجازاتك المباركة، ولا أسعار الفلل جنوب جنيف، ولا أشهر مطاعم زيورخ، ولا أجمل منتجعات الألب اللعين! هؤلاء الذين يبكون من أجل ارتفاعات أسعار الرز، وأسعار حديد بيوتهم الصدئة، هؤلاء لا يفكرون ببيروت، ولا القاهرة، ولا كازا، فما بالك بمدريد، وجنيف، وباريس، .. باريس التي تشمخ يا تركي، بأنّك تجوسها عشرات المرات، وأطفالك، الذين هم نفس أطفال أبي حسن ، لولا " العبريّة " ، و" ظلمات "، والحظ يا تركي، وهم نفس أطفال أي أب سعودي يزور باريس بعائلته، ولكنّ الله لم يصبه بنقمة التبجح، والتمشهر، والتمظهر السافل أمام العالمين ! تركي، إنّ "وطنك" الذي تكتب فيه، تكتب به، وتزعم أنك تكتب له أيضا، مشغول عن أمسياتك الأوربية، وعن ليالي صيفياتك ما بين مروج الأنهار، وأنهار المروج، مشغول بـ: نقل معلماته، بموارة جثامين خطوطه السريعة، بقضايا طلاقه، بمخالعاته، بمسياره، بسرقاته، بغلائه، بأسهمه الوهمية، بالفقر، بالطرق المعتورة، بالكهرباء المتهرئة، بالرز يا تركي، الرز، أكرر لك، بالرز، الذي أضحى سعره ضعفا كاملا عما كان عليه قبل عام! إن آخر ما ينبغي أن يفكر فيه كاتب ذو ضمير، ذو إحساس وشعوريّ نبيل، أن يقول لمجموعة من الفقراء ليثقفهم قليلا: لدي مليون ريال، وهو بالمناسبة يكفي لشراء خبز كثير جدا، أن يريهم مليون ريال يملكها أبوه، بحجة أنه يريد أن يعلمهم معنى مليون، أن يريهم المال، وكيف يطغى الإنسان! إنها مرحلة ما، تصيب المرء أخريات نزوح عقله الراشد، ولو كان صغيرا، مرحلة استعراضية إشكالية، تجعله ينصّب من المجتمع أعينا لا تحدق إلا به، وآذانا لا تسمع إلا نديّ صوته، وقلوبا مرهفة بالتفكير فيه، .. مرحلة التعرّي البجح، مرحلة باريس هليتون، ومرحلة مارلين مونرو ، ومرحلة أنيس منصور، تجيء بالجسد أحيانا، بالقلم، بالوجاهة، وبالفكر أحيانا! مرحلة انتكاسة، هي ليست من صميم الخلق الإنساني الرفيع، ولا القويم، .. أن يقول إنسان ما، أنا اشتري شيكولاتتي المفضلة من فرنسا، لأحافظ على صحتي، وصحة أبنائي، في وطن يشحذ خبزه من استراليا، كي يستقر سعر الدقيق، وينام فقراؤه من غير ما أنين! تركي، أنا لا أشكّك في مصداقيتك، في حسن نيتك، في أخلاقك، لا أملك ذلك، ولو ملكته ما فعلته، لأنك لا تهم، ولأني مهموم بأمور أخرى.. إنك حين تريد بكل حب، ووطنية، وطيبة، وإيمان، وخلق بلدي رفيع، من رجال شرطتنا الذي أنهكتهم الشمس والديون والعوائل التي لا تصيّف بعيدا، ..أن يحتذوا بضباط سويسرا، وجنود باريس، ومجندات روما، في الابتسامة، والخلق، والأريحية، في البعد عن البيروقراطية، ..إنه جميل يا تركي، لكنه كمن يعوّد مريضا بالسرطان، على الطيران بالمظلة في جناح قسم الأورام، قبل عملية كيماويّ أخيرة، على أمل أن يشفى، ويخرج، ويطير! نحن مشغولون، بما يكفي، فلا تحرق قلوبنا بمتعاتك الرفاهية الباذخة، ولا برجوازيتك الساحقة، ولا أطفالك المدلّلين، ولا أسرتك المترفة ... لأن أبوحسن، في صامطة، سيبكي بصمت، وسيوراي دمعة ما، يوم يقول لمريم، فتاته العشرينية الكبرى، وهي تطلب منه أن يزيرهم هذه المروج الجميلة يا تركي،سيقول لها، وعيناه تندّان دمعا: "هذي يا بنتي بعيدة، بعيدة جدا، هذي يا مريومي، يمكن في الجنة"! نعم، هنا، حيث كل الطرق، كل الديون، كل الضجر، كل الاستهبال، يؤدي لصامطة، حيث صامطة، ستظل أبدا .. صامتة ! عبدالرحمن الجوهري / كاتب سعودي |
|
|
#3 | |||||||||
|
موسيقى الشتاء!
|
لا أعلم ! في الأمر شيءٌ لا أفهمه ! شعرت بحرارة و حرقة أحرف عبد الرحمن الجوهري .. حتى إن شرر غضبه يتطاير من بين الأسطر .. لكن إن نظرت لـ تركي الدخيل و حسب ما فهمت الآن أنه كتب مقال عن سفرته موضحاً معالم مدينة ما ! لا يحتاج ذلك لكل هذا ! ربما عبدالرحمن محق و ربما تركي لم يُخطئ ! |
|||||||||
- * بنتك أنا... بنت كبيرة، خدني متل الزغيرة. أغلط مرة و مرة، و كل أعمالي طيش أضربني ع إيدي، أحكي لي بشويش: شو فيكِ يا بنتي، غيرك يخجل عندي وحدك ياللي ئدرتي، تعمي بصيرة ألبي و صارتلي أغلاطك هوى ما بئدر من غيرو عيش! * أحَبْنِّي كالطفلة، و كنتُ أناديه "بابا" !
|
|
|
#4 | |||||||||
|
زَمْــنَ الأَســاطِيــرْ
|
ابتسام ...... احسنتي انا اتفق مع ابتسام كثيرا .... إن هذا المقال اشعرني انني مغفل ؟ كل ما طرحه الكاتب هوا اسلوب عاطفي يجعل المواطن البسيط سعيد جدا لماذا انتم ايها الاغنياء لا تعيشون التعاسه ؟ مقال يستهجن الادارة الحاكمة والمؤسسات الوطنيه التي اهملتنا يا افراد الوطن لماذا يغلف هذا الطرح بقالب هجومي على كاتب يصل صيته الاصقاع ؟ هل الهدف ان تنقل الصحف المنافسه الخبر بإهتمام ؟ ام لان المواطن السعودي ينغمس في التيار الاسلامي ويحبه ... فيريد هذا الكاتب تكوين قاعده جماهيريه جديده ؟ هل عندما اضع صور تلتقطها عدستي المبجله في سيدني استحق ان اشتم من قبل كل عاطل ؟ ومحتاج ؟ علمني ديني العظيم .. انه لا تزر وازره وزر اخرى ... اي اذا كان هناك مقال اخالف فيه فكر الكاتب سواء اكان تركي الدخيل او غيره هذا لايعني ان كل مقال سيكتب سوف يكون قبيح او يحوي فكر يخرجنا عن المله اننا لا نعرف ان نحب ... ولا نعرف كيف نكره الحقد يعمينا ... فلا يسمح لنا ان ننظر لايجابيات الاخرين الحاضره او المستقبله الخلاصه .... ان ابن بطوطه جاب البقاع وكتب عن رحلته الجميله كما يشاء ... اذا لا امتلك الخبز هل يحق لي شتمه ؟ الدعات في بلادي يلتقطون الصور السعيده في رحلاتهم الاوربيه .. التي يقول البعض انها مخصصه للدعوه سؤال : لماذا لم يوجه هذا الكاتب تلك الاحزان للحاكم ؟ لماذا لم ينتقد صاحب سعاده مسؤول ؟ هل هذا كما نسميه ... ( اسمعي يا جاره ) ؟ كيف انتقد الخباز على اخطاء بياع الحديد ؟.... وكيف احمل الراعي اخطاء ابن العميد ؟ المعذره عبدالرحمن الجوهري ....... انني لست مغفل ..؛؛؛؛
|
|||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة نواف القعيشيش ; 03-10-2010 الساعة 01:13 PM
|
|
|
#5 | |||||||||||||
|
ミ☆أمير الذوق والرقه☆ミ
|
عاشقة الجنه يعطيك العافيه عالخبر ولكني اتفق مع ابتسام في الرأي تقبلي مروري |
|||||||||||||
![]() ![]()
|
|
|
#6 | |||||||||
|
و أختفى !
المراقبة العامة
|
،‘ تعاسَة حال الجوهري أنفجرت بِتركِي الدخيل .. و كأنِي أرى بَالون أمتلأ مِنْ كُل ما حولة و يُماسك بَعضَه خِشية الأنفجار حتى أتى مقال تركي الدخيل ولم يبتلع البالون هذا المقال لـِ أمتلأه مِنْ قبل بِ بُؤس آخر .. فأنفجر وكانت مِن نصيب الدخيل ومِثل مَاتم تَنويِهه لم يُخطِي الدخيل ولا الجوهري شُكراً جميعاً |
|||||||||
|
|
|
#7 | |||||||||
|
جـــدار الصمت
|
حيــاكم الله الكاتب الجوهري له وجهة نظر خاصة كما يبدو ويجب أن تحترم كل كاتب يمتلك عمود يومي سواء كان الاستاذ \ تركي الدخيل او غيره من الُكُتّاب السعوديين لهم أعمده صحفية يومية ، ينبغي ان تكون بمثابة رسائل للمسئولين ومن يملكون اتخاذ القرارات يتم توصليها لهم عن معاناة المواطنين وهموهم ومشاركاتهم هذا الهم الاجتماعي الذي يعانون منه ولا تكون تلك الاعمدة عبارة عن مذاكرات خاصة واحداث خاصة في حياته بامكانه ان يكتبها في مذاكراته الخاصة او أن يصدر بها كتاب خاص حتى إن اراد ذلك اما العمود الصحفي اليومي ليس للكتابة عن احداث الكاتب الشخصية واليومية والحياتية ويبرز شيئاً منها ... لان الكثير ممن يشعرون بالمعاناة يموتون الف ميتة حتى تصل اصواتهم فحري بالكاتب ان يتولى تلك المهمة لانها تقع من ضمن وظائفة المنوطه به كل التقدير |
|||||||||
إن في حياة كل إنسان لحظات من الخصوبة لا يدركها ، ولا يعرف متى أو كيف تنفجر في داخله .إنَّها تندفع فجأة، تعربد مثل الرياح أو مثل الأمطار الغزيرة المفاجئة ، وتطغى على كل شيء، ومثلما تأتي فجأة تنتهي كذلك، وكأنَّها مياه غارت لتوّها في أرضِ عطشى! عَبدالرّحمَن مُنيف
|
|
|
#8 | |||||||||
|
كـاتب
|
ارقى السخرية ماكان يتحدث عن الالم .. وبأسلوب الجوهري عشت السخرية التي فقدتها منذ 9 سنوات ..! فعلاً .. من اول سطر شدتني سخريته وشدتني طريقته بالسخرية ..! وكنت فعلاً .. متأمل خير بالمقال من بدايته .. رغم انه لايعنيني توجه المقال لتركي الدخيل او غيره ولكن مقال ساخر من الدرجه الاولى ! وكأنه يقول إياك اعي وأسمعي ياجارة .. هذا الهدف السامي .. والسامي مقالك ياجوهري !! لله در حروفك ! |
|||||||||
ومتحررونا يريدون ان يكون المجتمع غربياً ..! كيف لا !! Of course, not a single member of Congress" In the U.S " wanted to sacrifice their child...for the war in Iraq " Or any Arabs country" And who could blame them? Who would wanna give up their child? Would you?Would he? " Thank you Micheal Moor !"
|
|
|
#9 | ||||||||||
|
كـاتب
|
اقتباس:
فالاول ارتكب حماقه ذكر انه يحب جبال سويسرا في الصيف .. بينما يعيش ابناء شعبه على الحر .. وفي درجه حراره تصل الخمسين .. وتجدين احدهم يتمشى فوق الرصيف يدخن سيقارته الساعه الواحدة ظهراً .. والاخر ارتكب حماقه بسخريته الأليمه .. حيث وصف الموصوف بأدق عباراته المتواجده حالياً ..! الاول ود ان يعلم الناس انه قضى اجازته في سويسرا ..! والاخر يود ان يعلم مريم ابنته ان سويسرا في الجنه .. ! الاول يقول ان سويسرا .. جميلة جداً .. ونسي هم كبييير جداً وهو ابناء هذا الشعب العظيم ..! والاخر وصف هم الشعب ..! مااجده قد يكون خطأ في مقال الجوهري .. هو تعرض بعض اسطره لتركي .. وكوني اعترض على نقاش الشخصيه وانتقادها .. لكن هذا لايعني ان الجوهري لم يسفل في وطننا فقط بغير قصد .. وبسخريه اليمه ! |
||||||||||
ومتحررونا يريدون ان يكون المجتمع غربياً ..! كيف لا !! Of course, not a single member of Congress" In the U.S " wanted to sacrifice their child...for the war in Iraq " Or any Arabs country" And who could blame them? Who would wanna give up their child? Would you?Would he? " Thank you Micheal Moor !"
|
|
|
#10 | |||||||||
|
عُنقود حرف
|
بادئ ذى بدء المقال الذي كتبه تركي الدخيل قديم وآكل عليه الدهر وشبع .! والرد الذي كتبه " الجوهري " الذي لا أعرف إلا اسمه المستعار آنذاك أيضاَ يتزامن مع المقال فتالياَ هو قديم قدم المقال . وقد رددت على " الجوهري " في مكانه وزمانه آنذاك بما يلى : " أن الحديث عن الوطن وهمومه , وأوجاعه , ومشاكله لا يكون على حساب الآخرين . حتى وأن كانوا مجرد وسيلة أو كبش فداء للوصول إلى غاية أكبر.! بمعنى آخر كان من المفترض أن تبتعد عن مسألة " الشخصنة " التي بنيت من خلالها مقالك الذي قام للأسف على أكتاف تركي الدخيل المسكين الذي لاحول له ولاقوة .! فالكاتب الجيد يستطيع إيصال فكرته وحروفه ومواقفه بعدة طرق وبعيداَ عن التسلق على أكتاف الآخرين الذين يخالفونه فكرياَ .! " ابتسام الفهد .. نواف القعيشيش . ادام الله عليكما نعمة التأمل والتدبر والتفكر . بحق كنتما رائعيين في التعاطى مع المقال . : : |
|||||||||
![]()
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |